الرئيسيةالمنشوراتس .و .جبحـثاليوميةدخولالتسجيلتسجيل جديد

    وادي سلفه الوطن الغالي فيه ترعرعنا وبين احضانه كبرنا واكلنا من خيراته قدم لنا الكثير فماذا قدمنا له         المرسل      ابو جمال السلفي      وادي سلفه الوطن الغالي فيه ترعرعنا وبين احضانه كبرنا واكلنا من خيراته قدم لنا الكثير فماذا قدمنا له        

Cool Orange 
Pointer Glitter

شاطر | 
 

 فلنكن متحابين في الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البرنس
عضو فضي
عضو فضي
avatar


ذكر
المساهمـات : 122
النشاط : 2952
الميلاد : 02/08/1990
التسجيل : 16/11/2010
العمر : 27
المزاج المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: فلنكن متحابين في الله    السبت يونيو 18, 2011 11:00 am

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى ءاله الطيبين الطاهرين، أما بعد: فقد روينا بالإسناد المتصل في موطإ الإمام مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال الله تعالى :"المتحابُّونَ بجلالي أُظِلُّهُم في ظِلّي يومَ لا ظِلّ إلا ظِلُّهُ"، أي ظلّ العرش.
من أعظم ما يكتسبه الإنسان في الحياة الدنيا وأنفعه في الآخرة محبة المسلم لأخيه المسلم، المحبة التي فيها التعاون على ما يرضي الله ليس المراد التحابّ على الهوى، فهذه المحبة التي يكون صاحبها في ظلّ العرش يوم القيامة ذلك اليوم الذي ليس فيه بيت ولا جبل ولا شجر ولا كهف، إنما يُظِلُّ المؤمن في ذلك اليوم عمله الصالح. ومن جملة العمل الصالح الذي يُظلُّ صاحبه في ذلك اليوم التحابُّ في الله، محبة المسلم لأخيه في ما يرضي الله تبارك وتعالى.
فهذه المحبة هي التي تجعل صاحبها في الآخرة في ظل العرش لا يصيبه حر شمس يوم القيامة، حر شمس يوم القيامة أشد بكثير من حرها في الدنيا لأنها تدنو من رءوس الناس قدر ميل، وأشد ما يكون الحرّ ذلك اليوم على الكفار، الكفار لو كان في يوم القيامة موت لماتوا من حرها لكن لا يوجد موتٌ هناك، مهما تألم الشخص لا يموت يبقى حيًّا لا تفارقه روحه، فمن أنفع ما ينفع الناس في ذلك اليوم للسلامة من حر الشمس ذلك اليوم التحابُّ في الله، معنى التحاب في الله أن المسلم يتعاون مع أخيه على ما يحب الله، ولا يغش أحدهما الآخر أي لا يُزِيّنُ له المعصية ولا يغشه في المعاملة بل يبذل له النصح، يحب له ما يحب لنفسه أي الخير الذي يحبه لنفسه يحبه لأخيه، والشىء الذي يكرهه لنفسه مما هو شرٌّ في شرع الله يكرهه لأخيه وهذا الأمر هو الكمال للمسلم، المسلم لا يكون مؤمنًا كاملاً أي في الدرجة العليا إلا إذا كان بهذه الصفة أي يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير.
وقد صح حديث : "من أحبَّ أن يزحزح عن النار ويدخل الجنّة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس بما يحب أن يؤتى إليه"، هذا الحديث معناه أن من يحب أن يبعده الله تعالى من نار جهنم في الآخرة ويَدخُل الجنة يثبت على الإيمان بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم، أي ليتجنب الكفر حتى يموت وهو مؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى أخيه المسلم بما يحب أن يؤتى إليه، معناه ليعامل أخاه بما يحبُّ أن يعامله به الواحد منا، يحب أن يعامله أخوه بالصدق والوفاء والنصيحة أي يرشده إلى ما هو خير له ويحذره مما هو شر له، معنى الحديث من عمل بهذا يكون بعيدًا من النار من نار جهنم ويدخل جنة الله بلا عذاب، أما التحاب في غير ذلك فهو ندامة يوم القيامة، الشخص إذا أحبّ إنسانًا للهوى فهذه المحبة ندامة في الآخرة، الله أنعم علينا بعقيدة أهل السنة والجماعة التي كان عليها الرسول والصحابة والتابعون ومن تبعهم إلى يومنا هذا، في هذا الوقت الذي فسد كثير من الأمة كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم. قال عليه السلام : "المتمسك بسنتي عند فساد أمتي له أجر شهيد" سُنّة الرسول شريعتهُ، شريعة الرسول العقيدة والأحكام كذلك شريعة الله، إذا ورد في حديث الرسول ذكر السُنّة معناه شريعتُهُ وقد ظهر صدق حديث رسول الله، اليوم في هذه البلاد توجد عقائد منحرفة عن دين الله وكل فرقة تدّعي أنها متمسكة بالدّين أحسن من غيرها.
ثم من الأمر المهم فيما بين المسلمين أن يتحابوا ولا يتتبع أحدهم مساوىء أخيه "طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس" هذا رُوي حديثًا لا ينبغي أن يكون المسلم الواحد منا متتبعًا لعورات أخيه ـ أي عيوبه ـ بل ينبغي أن يسامحه إن أساء إليه وإن أحسن إليه أن يعامله بالإحسان هذا الذي ينبغي أن يكون المسلمون عليه، وينبغي أيضًا أن يتزاوروا ويتناصحوا ويتطاوعوا على ما يوافق شريعة الله. وسبحان الله والحمد لله رب العالمين.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو نجيب
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar


ذكر
المساهمـات : 323
النشاط : 3560
التسجيل : 30/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: فلنكن متحابين في الله    السبت يونيو 18, 2011 5:16 pm

قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه } هذا كلامه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ونأخذ من الحديث أهمية المحبة، وهذه المحبة لا تتعارض مع النص بل تقتضيه ويقتضيها، أن أحب لأخي ما أحب لنفسي.

والمقصود هو: أخوك المسلم، كما قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:{المسلم أخو المسلم }، وكما قال: {وكونوا عباد الله إخواناً }.

إذاً: لا بد أن تعلم أن أخاك المسلم يجب عليك أن تحب له من الخير مثل ما تحب لنفسك، فإن كنت تحب الجنة، فلابد أن تسعى لتجعل أخاك ممن ينالها ويسعى في طريقها، تريد أن تنجو من النار، فأحب لأخيك أن ينجو من النار، تحب أن تؤتى الخير، وأن تعطى من الدنيا أو من خير الدنيا أو خير الآخرة، فأحب ذلك لأخيك المسلم، تحب أن يُسمع لك، فاسمع لأخيك المسلم، تحب أن تُطاع فأطع أخاك المسلم، تحب أنتُ حترم، فاحترم أخاك المسلم... وهكذا ضع نفسك مكانه وليكن ميزانك ميزان العدل والقسط

بارك الله فيك ايها البرنس موضوع مهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البرنس
عضو فضي
عضو فضي
avatar


ذكر
المساهمـات : 122
النشاط : 2952
الميلاد : 02/08/1990
التسجيل : 16/11/2010
العمر : 27
المزاج المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: فلنكن متحابين في الله    الإثنين يونيو 27, 2011 4:17 pm

اشكرك على مرورك وعلى تعقيبك الجميل للموضوع مع الاستدلال بالايات القرآنيه والاحاديث النبويه بارك الله فيك وحفظك ورعاك يا ابونجيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فلنكن متحابين في الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى ابناء سلفه :: ﬗ▁▂▃▅▆▇★☀二【«المـــلتقيــــــات العـــــامــــــــه»】二☀★▇▆▅▃▂▁ﬗ :: ஐ◄███▓▒░░ مـــلـــتــقى الاســــــــــــــــلامي العـــــــــــــــــام ░▒▓███►ஐ-
انتقل الى: